عما أرادوا من تخريب الكعبة، وقيل في بطلان وأباطيل.
وقال مقاتل: في خسار (١).
٣ - ﴿وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ﴾ من البحر ﴿طَيْرًا أَبَابِيلَ﴾
كثيرة متفرقة يتبع بعضها بعضًا (٢).
وقال عبد الرحمن بن أبزى: أقاطيع كالإبل المؤبلة (٣).
قال الأعشى:
طريق وجبَّار رِواءٌ أُصُولُه ... عليه أبابيلٌ من الطير تَنْعبُ (٤)
وقال امرئ القيس:
تراهم إلى الداعي سراعًا كأنهم ... أبابيل طير تحت دجن مسخر (٥)
وقال آخر:
كادت تُهَدُّ من الأصوات راحلتي ... إذ سالت الأرض بالجُرد الأبابيل (٦)
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 30، ص 294 (Shamela #18686, hlm. urut 16229)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.