الأنصاري (١)، عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ: "المولود (٢) حتَّى يبلغ الحنث (٣)، ما عمل من حسنة كتبت لوالديه، فإن عمل سيئة لم تكتب عليه، ولا على والديه، فإذا بلغ الحنث، وجرى عليه القلم، أُمر الملكين الذين معه يحفظانه ويُسددانه، فإذا بلغ أربعين سنة في الإسلام آمنه الله ﷿ من البلايا الثلاث، من الجنون، والجذام، والبرص، فإذا بلغ خمسين خفف الله حسابه، فإذا بلغ ستين رزقه الله الإنابة إليه فيما يحب، فإذا بلغ سبعين أحبه أهل السماء، فإذا بلغ ثمانين كتب الله حسناته، وتجاوز عن سيئاته، فإذا بلغ تسعين غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وشفعه في أهل بيته، وكان اسمه أسير الله في أرضه فإذا بلغ أرذل العمر، لا يعلم بعد علم شيئًا كتب الله له مثل ما كان يعمل في صحته من الخير، وإن عمل سيئة لم تكتب عليه" (٤).
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير · الثعلبي
Juz 30, hlm. 21
Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 30، ص 21 (Shamela #18686, hlm. urut 15970)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.