أي: في يوم عبوس تعبس فيه الوجوه من شدته، وكثرة مكارهه (١).
فنسب العبوس إلى اليوم كما تقول: يوم صائم، وليل نائم (٢).
وقال ابن عباس ﵄: يعبس الكافر يومئذ حتى يسيل من بين عينيه عرق مثل القطران (٣).
وقيل: وصف اليوم بالعبوس؛ لما فيه من الشدة والهول، كالرجل الكالح البائس (٤).
﴿قَمْطَريَرَا﴾ روى علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس ﵄ قال: العبوس: الضيق، والقمطرير: الطويل (٥).
وقال الكلبي: العبوس: الذي لا انبساط فيه، والقمطرير:
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 28، ص 215 (Shamela #18686, hlm. urut 15126)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.