Lewati ke konten

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير · الثعلبي

Juz 28, hlm. 215

  1. ٧٦ - سورة الإنسان
  2. ١٠

علمه الله تعالى من قلوبهم، فأثنى به عليهم ليرغب في ذلك كل راغب.

١٠ - قوله تعالى: ﴿إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنا يَوْمًا عَبُوسًا﴾

أي: في يوم عبوس تعبس فيه الوجوه من شدته، وكثرة مكارهه (١).

فنسب العبوس إلى اليوم كما تقول: يوم صائم، وليل نائم (٢).

وقال ابن عباس ﵄: يعبس الكافر يومئذ حتى يسيل من بين عينيه عرق مثل القطران (٣).

وقيل: وصف اليوم بالعبوس؛ لما فيه من الشدة والهول، كالرجل الكالح البائس (٤).

﴿قَمْطَريَرَا﴾ روى علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس ﵄ قال: العبوس: الضيق، والقمطرير: الطويل (٥).

وقال الكلبي: العبوس: الذي لا انبساط فيه، والقمطرير:

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 28، ص 215 (Shamela #18686, hlm. urut 15126)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.