نزلت في طَطُوس بن استبانوس (١) الرومي وأصحابه، وذلك أنَّهم غزوا بني إسرائيل، فقتلوا مقاتلتهم (٢)، وسبوا ذراريهم، وحرَّقوا التوراة، وخرَّبوا بيت المقدس، وقذفوا فيه (٣) الجيف، وذبحوا فيه الخنازير، فكان خرابًا إلى أن بناه المسلمون في أيام عمر بن الخطاب ﵁ (٤).
وقال قتادة والسدي: هو بُختُنَصَّر وأصحابه، غزوا اليهود وخرَّبوا بيت المقدس، فأعانتهم (٥) على ذلك النصارى: ططوس الرومي، وأصحابه من أهل الروم. قال السدي: من أجل أنهم قتلوا يحيى بن
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 4، ص 38 (Shamela #18686, hlm. urut 1493)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.