أي: ملجأً أميل إليه (١). وقال قتادة: نصيرا (٢). وقال الكلبي: مدخلا في الأرض، مثل السَّرَب (٣). وقال السدي: حرزا (٤).
قال مقاتل: قال كفار مكة للنبي ﷺ: إنك أتيت بأمر عظيم لم نسمع بمثله وقد عاديت الناس كلهم، فارجع عن هذا الأمر، فنحن نجيرك، فأنزل الله تعالى هذِه الآيات (٥).
وفي قراءة أُبي: (غيا ولا رشدا) (٦).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 27، ص 460 (Shamela #18686, hlm. urut 14845)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.