وذلك أن المؤمنين يرفعون رؤوسهم، ووجوههم أشد بياضا من الثلج، وتسود وجوه الكافرين والمنافقين (١).
﴿وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ﴾ في الدنيا ﴿إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ﴾ أصحاء فلا يأتونه ويأبونه (٢).
قال إبراهيم التيمي: يعني الصلاة المكتوبة بالأذان والإقامة (٣).
وقال سعيد بن جبير: كانوا يسمعون حي على الفلاح فلا يجيبون (٤).
قال كعب الأحبار (٥): والله ما نزلت هذِه الآية إلا في الذين يتخلفون عن الجمعة (٦).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 27، ص 254 (Shamela #18686, hlm. urut 14647)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.