Lewati ke konten

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير · الثعلبي

Juz 26, hlm. 81

  1. ٥٧ - سورة الحديد
  2. ٢١

﴿وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾

قال ابن عباس: كل ما لا يغني فهو غرور.

وقيل: العمل للحياة الدنيا متاع الغرور تزهيدًا في العمل للدنيا وترغيبًا للعمل في الآخرة (١).

٢١ - قوله ﷿: ﴿سَابِقُوا﴾

سارعوا بالأعمال الصالحة (٢) ﴿إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ﴾ إلى رضوان الله.

قيل: إلى التوبة، لأنَّها تؤدي إلى المغفرة (٣).

﴿وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا﴾ سعتها ﴿كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ﴾ لو وصل بعضها إلى بعض (٤).

قال ابن كيسان: عُني به جنة واحدة مِن الجنان والعرض أقل من الطول (٥).

﴿أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ﴾ قال ابن

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 26، ص 81 (Shamela #18686, hlm. urut 13892)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.