Lewati ke konten

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير · الثعلبي

Juz 3, hlm. 447

  1. ٢ - سورة البقرة
  2. ٩١

﴿وَلِلْكَافِرِينَ﴾ أي: وللجاحدين نبوة محمد من الناس كلهم ﴿عَذَابٌ مُهِينٌ﴾ يُهانون فيه ولا يُعَزون.

٩١ - قوله ﷿: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ﴾

يعني: القرآن. ﴿قَالُوا نُؤْمِنُ بِمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا﴾ يعني: التوراة.

﴿وَيَكْفُرُونَ بِمَا وَرَاءَهُ﴾ أي: بما سواه وبعده. كقوله تعالى: ﴿وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ﴾ (١) وقوله: ﴿فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِك﴾ (٢) أي: سواه. ﴿وَهُوَ الْحَقُّ﴾ يعني: القرآن. ﴿مُصَدِّقًا﴾ نصب على الحال. ﴿لِمَا مَعَهُمْ﴾ لهم يا محمد ﴿فَلِمَ تَقْتُلُونَ﴾ أي: قتلتم ﴿أَنْبِيَاءَ اللَّهِ مِنْ قَبْلُ﴾ فَلِمَ: أصله: لِمَا، حُذفت (٣) الألف فرقًا بين الخبر والاستفهام، كقولهم: فَيمَ، وبِمَ، وممَّ، وعلامَ، وحتَّامَ (٤).

وهذا جواب لقولهم: ﴿نُؤْمِنُ بِمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا﴾ فقال الله جلَّ وعز: ﴿فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِيَاءَ اللَّهِ مِنْ قَبْلُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ بالتوراة وقد نُهيتم فيها عن قتل الأنبياء.

* * *

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 3، ص 447 (Shamela #18686, hlm. urut 1387)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.