Lewati ke konten

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير · الثعلبي

Juz 25, hlm. 537

  1. ٥٦ - سورة الواقعة
  2. ٨٦

متى تخرجُ نفسه (١).

قال الفراء: وذلك معروف من كلام العرب أن يخاطبوا الجماعة بالفعل كأنهم أهله وأصحابه المراد به بعضهم غائباً كان أو شاهداً، فيقولون: أقتلتم فلاناً، والقاتل منهم واحد، ويقال لأهل المسجد إذا آذوا رجلاً: اتَّقوا الله فإنّكم تؤذون المسلمين (٢).

٨٥ - ﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ﴾

بالقدرة والعلم ولا قدرة لكم على دفع شيء عنه (٣).

قال عامر بن عبد قيس: ما نظرت إلى شيء إلَّا رأيت الله تعالى أقرب إليَّ منه (٤).

وقيل: أراد ورسلنا الذين يتولَّون قبض روحه أقرب إليه منكم (٥).

﴿وَلَكِنْ لَا تُبْصِرُونَ﴾ أي: لا ترونهم.

٨٦ - ﴿فَلَوْلَا﴾ فهلا.

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 25، ص 537 (Shamela #18686, hlm. urut 13798)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.