Lewati ke konten

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير · الثعلبي

Juz 25, hlm. 501

  1. ٥٦ - سورة الواقعة
  2. ٦٤

من كيفية ذلك، ﴿وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولَى﴾ أي: نخلقكم للبعث بعد الموت من حيث لا تعلمون كيف شئتُ، وذلك أنّكم علمتم النشأة الأولى كيف كانت في بطون الأمهات، إنَّا أنشأناكم وقدرناكم وصوَّرناكم ونقلناكم من حالة إلى حالة، فليست النشأة الأخرى بأعجب من الأولى، وفيه دليل على صحة القياس، لأنَّه علَّمهم الاستدلال بالنشأة الأولى على النشأة الأخرى (١).

٦٣ - قوله ﷿: ﴿أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ (٦٣)﴾

أي: تثيرون الأرض وتعملون فيها وتطرحون من البذر (٢).

٦٤ - ﴿أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ﴾ أي: تُنبتونه (٣).

﴿أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ﴾ أي: المنبتون له (٤).

[٣٠١٣] أخبرنا الحسين بن محمد بن الحسين (٥)، قال: حدثنا عمر (٦) بن محمد بن علي، الزيات، حدثنا أبو عبد الله أحمد

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 25، ص 501 (Shamela #18686, hlm. urut 13762)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.