ضرورة الشعر (١)، كقول رؤبة:
بِلالُ خَيْرُ النَّاسِ وابنُ الأَخْير (٢)
وإنما يقولون: هو خير قومه، وشر الناس (٣)، قال الله تعالى: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾ (٤) وقال: ﴿فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكَانًا﴾ (٥).
وقرأ مجاهد: (أشُر) بفتح الألف وضم الشين وهما لغتان مثل حذِر وحذُر، ويقظ ويقُظ، وعجِل وعجُل، ونجِد ونجُد للشجاع (٦).
٢٦ - ﴿سَيَعْلَمُونَ غَدًا﴾ عند نزول العذاب بهم.
﴿مَنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ﴾ قرأ ابن عامر وأبو حيوة، والمغيرة، وهبيرة، ويحيى بن وثاب، والأعمش، وحمزة، وخلف: ﴿سَتَعْلَمُونَ﴾ بالتاء على أنه من قول صالح ﵇ على الخطاب، ومن قرأ بالياء فهو من قول الله ﷿ (٧) وهو إخبار منه تعالى لصالح ﵇ عنهم، وهو الاختيار؛ لأنَّ ما بعده يدل على ضمير الغائب، وهو اختيار