Lewati ke konten

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير · الثعلبي

Juz 25, hlm. 210

  1. ٥٤ - سورة القمر
  2. ٧

﴿وَأَبْصِرْهُمْ﴾ وهو نصب على الحال (١)، مجازه: ﴿يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ﴾ خُشعًا (وإنما وصف الأبصار بالخشوع لأنَّ ذلَّة الذليل وعزَّة العزيز إنما تتبيَّنُ في نظره) (٢).

قرأ ابن عباس، ومجاهد، وعكرمة، ومسلم بن يسار، والحسن، ونصر بن عاصم، وأبو العالية، وابن أبي إسحاق، وأبو عمرو، والجحدري، وعيسى، ويعقوب، وأيوب، وسلام، والأعمش، ويحيى، وحمزةُ، والكسائي، وخلف: ﴿خَاشعًا﴾ على التوحيد، واختاره أبو عبيد، وأبو حاتم اعتبارًا بقراءة عبد الله وأبي رجاء العطاردي (خاشعة أبصارهم) (٣).

قال الفراء وأبو عبيدة: إذا تأخرت الأسماء عن فعلها وتقدمت الصفة على الجماعة فلك فيه التوحيد، والجمع، والتذكير، والتأنيث، تقول: مررت برجالٍ حَسَنٍ وجوههم، وحَسَنةٍ وجوههم، وحِسانٍ وجوههم. كله جائز (٤)، قال الشاعر (٥):

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 25، ص 210 (Shamela #18686, hlm. urut 13475)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.