Lewati ke konten

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير · الثعلبي

Juz 25, hlm. 180

  1. ٥٣ - سورة النجم
  2. ٦١

﴿وَلَا تَبْكُونَ﴾.

٦١ - ﴿وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ (٦١)﴾

لاهون غافلون، يقال: دع عنك سمودَك، أي: لهوك (١)، وهي رواية الوالبي والعوفي عن ابن عباس ﵄.

وقال عكرمة عنه: هو الغناء، وكانوا إذا سمعوا القرآن تغنَّوا ولعبوا، وهي لغة أهل اليمن يقولون: أسمد لنا، أي: غَنِّ لنا (٢).

وقال الكلبي: السامد: الحزين، بلسان طيئ، وبلسان أهل اليمن الملاهي (٣).

وقال الضحاك: أشرون بطرون، قال: وقال ابن عباس ﵄: كانوا يقرون بالنبي ﷺ شامخين، ألم تروا إلى الفعل تخطي شامخًا (٤).

وقال عكرمة ﵀: هو الغناء بلغة حِمير (٥).

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 25، ص 180 (Shamela #18686, hlm. urut 13446)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.