صفة سدرة المنتهى: "يسير الراكب في ظل الفنن (١)، منها مائة عام، ويستظل في الغصن منها مائة ألف راكب يغشاها فراش من ذهب كأنَّ ثمرها القلال" (٢).
وقال مقاتل: هي شجرة لو أنَّ ورقة منها وقعت في الأرض لأضاءت لأهل الأرض كما تضيء لهم الشمس، تحمل الحلي، والحلل، والثمار من جميع الألوان ولو أنَّ رجلًا ركب حِقة فطاف بأصلها (٣) لما بلغ المكان الذي ركب منه حتى يبلغه الهرم وهي طوبى التي ذكرها الله ﷿ في سورة الرعد (٤)، وقد تقصيت وصفها في قصة المسرى في سورة الإسراء.
١٥ - ﴿عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى (١٥)﴾
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 25، ص 109 (Shamela #18686, hlm. urut 13375)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.