وقال الكسائي: ﴿فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ﴾ أراد قوسًا واحدًا، كقول الشاعر:
ومهمهين قَذَفَيْن مرَّتينِ ... قَطَعْتُهُ بالسَّمْتِ (١) لا بالسمْتَينِ (٢)
أراد مهمهًا واحدًا.
وقال بعض أهل المعاني: معنى قوله: ﴿فتدلى﴾ فتدلل من الدلال، كقولهم: تظنى من تظنَّن، وتقضى البازي من تقضض، وأملي وأمل بمعنى واحد (٣)، قال النابغة:
قوافي كالسَّلام إذا استمرت ... فليس يَرُدُّ مَذْهَبَهَا التَّظنِّي (٤) (٥)
١٠ - ﴿فَأَوْحَى﴾ يعني: فأوحى الله تعالى.
﴿إِلَى عَبْدِهِ﴾ محمد ﷺ على لسان جبريل ﵇.
﴿مَا أَوْحَى﴾ قال الحسن، والربيع، وابن زيد، معناه: فأوحى