Lewati ke konten

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير · الثعلبي

Juz 25, hlm. 80

  1. ٥٣ - سورة النجم
  2. ٧

٧ - ﴿وَهُوَ﴾ يعني: محمدًا ﷺ (١)،

وأكثر العرب إذا أرادوا العطف في مثل هذا الموضع أظهروا كناية المعطوف عليه فيقولون: استوى هو وفلان، وقل ما يقولون: استوى وفلان (٢)، وأنشد الفراء (٣):

ألم تَرَ أنَّ النَّبع يَصْلُبُ عُوده ... وَلا يَسْتوَي والخِرْوعُ المُتقصِّفُ (٤)

والمعني: ولا يستوي هو والخروع، ونظير هذِه الآية قوله ﷿: ﴿أَإِذَا كُنَّا تُرَابًا وَآبَاؤُنَا﴾ (٥) فعطف الآباء على المكني في ﴿كُنَّا﴾ من غير إظهار نحن، (فالمعني: أئذا كنا ترابًا نحن وآباؤنا، وأجاز

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 25، ص 80 (Shamela #18686, hlm. urut 13346)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.