Lewati ke konten

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير · الثعلبي

Juz 3, hlm. 384

  1. ٢ - سورة البقرة
  2. ٦٩

في نعوت البقر (١)، فإنما هو في نعوت الإبل، وذلك أن السود من الإبل يشوب (٢) سوادها صفرة، ولأنه (٣) لو أراد السواد لما أكده بالفقوع، لأن الفاقع المبالغ (٤) في الصفرة، كما يقال: أبيض يَقق وأسود حالك، وأحمر قانٍ، وأخضر ناضر (٥).

﴿تَسُرُّ النَّاظِرِينَ﴾ أي: الناظرين إليها، وتعجبهم من حُسْنها وصفاء لونها؛ لأن العين تسر وتولَع بالنظر إلى الشيء الحسن. قال على بن أبي طالب ﵁: من لبس نعلًا صفراء قلَّ همّه؛ لأن الله تعالى يقول: ﴿صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ﴾ (٦).

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 3، ص 384 (Shamela #18686, hlm. urut 1324)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.