Lewati ke konten

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير · الثعلبي

Juz 24, hlm. 487

  1. ٥٠ - سورة ق
  2. ٣٤

على الاستئناف، وخبره: ﴿ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ﴾) (١) ومعنى الآية: من خاف الرحمن (٢) ﴿بِالْغَيْبِ﴾ ولم يرَهُ، قيل لهم: ادخلوها بسلام؛ لأنَّ من تكون بمعنى الجمع (٣).

وقال الضحاك، والسديُّ: يعني في الخلوةِ حيث لا يراه أحد.

وقال الحسنُ: إذا أرخى السترَ وأغلق الباب (٤).

﴿وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ﴾، مقبل على طاعة الله تعالى.

وقال أبو بكر الوراق: علامة المنيب أن يكون عارفًا لحرمته، مواليًا له، متواضعًا لجلالهِ تاركًا هوى نفسه (٥) (٦).

٣٤ - ﴿ادْخُلُوهَا﴾ أي: يقال لأهل هذِه الصفات: ادخلوها.

﴿بِسَلَامٍ﴾ أي: بسلامةٍ منَ العذاب.

وقيل: بسلام من الله وملائكته عليهم (٧). وقيل: بسلامة من زوال النعم، وحلول النقم (٨) وهو قوله: ﴿ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ﴾ في دار المقامة.

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 24، ص 487 (Shamela #18686, hlm. urut 13182)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.