قال أبو هريرة ﵁: السائق الملك والشهيد العمل (١) (٢).
وقال الباقون: هما جميعًا من الملائكة (٣).
وقال ابن مسلم: السائق قرينها من الشياطين، وسمي سائقًا لأنه يتبعها وإن لم يحثها (٤) فيقول الله تعالى: ﴿لَقَدْ كُنْتَ﴾ يا ابن آدم (٥).
٢٢ - ﴿فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا﴾ يعني: البعث (٦).
﴿فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ﴾ فرفعنا عنك عَماك وجلينا عنك سترك حتى عاينته ببَصرك (٧).
﴿فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ﴾ قويٌّ نافذ ثاقب ترى ما كان محجوبًا عنك.
وروى عبد الوهاب بن مجاهد عن أبيه: ﴿فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ﴾ يعني: نظرك إلى لسان ميزانك حتى توزن حسناتُك وسيئاتُك (٨).