يعني: اليهود، واختلف العلماء في سبب تسميتهم به، فقال بعضهم: سُموا بذلك لأنهم هادوا، أي: تابوا من عبادة العجل، كقوله تعالى إخبارا عنهم: ﴿إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ﴾ (١) أي: تبنا، وأنشد أبو عبيدة:
إني امرؤ من مَدحهِ (٢) هائد
أي: تائب.
وقال بعضهم: لأنهم هادوا، أي: مالوا عن الإِسلام، وعن دين موسى ﵇، يقال: هَادَ يَهُودُ هَوْدًا إذا مال (٣).
وقال امرؤ القيس:
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 3، ص 352 (Shamela #18686, hlm. urut 1292)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.