Lewati ke konten

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير · الثعلبي

Juz 23, hlm. 512

  1. ٤٤ - سورة الدخان
  2. ١١

قال: كنا عند عبد الله بن مسعود ﵁ جلوسًا، وهو مضطجع بيننا، فأَتاه رجلٌ، فقال: يا أبا عبد الرّحمن، إنّ قاصًّا عند أبواب (١) كِندَةَ (٢)، يَقُصُّ ويقول (٣) في قوله: ﷺ ﴿يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ﴾ إنّه دّخان يأتي يوم القيامة، فيأخذ (٤) بأنفاس الكفّار والمنافقين وأسماعهم وأبصارهم، ويأخذ المؤمنين منه شبه الزكام. فقام عبد الله ﵁ وجلس، وهو غضبان، وقال: يا أيّها الناس اتقوا الله، مَن عَلِمَ شيئًا فليقل بما يعلم، ومن لا يعلم، فليقل: الله ورسوله (٥) أعلم، فإن الله تعالى (٦)، قال لنبيه (٧): ﴿قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ (٨٦)﴾ (٨) وسأحدثكم عن ذلك: إنّ قريشًا لما أبطأت عن الإسلام، واستعصت على رسول الله ﷺ دعا عليهم، فقال: "اللَّهم سبع سنين كسني يوسف" فأصابهم من الجهد والجوع ما أكلوا الجيف (٩) والعظام والميتة والجلود، وجعلوا يرفعون أبصارهم إلى السماء فلا يرون إلا الدخان من ظلمة أبصارهم من شدة الجوع، فأتاه

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 23، ص 512 (Shamela #18686, hlm. urut 12665)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.