ذُكر لنا أنّ رجلًا أتى عمر بن الخطاب ﵁، فقال: يا أمير المؤمنين قحط المطر وقنط النّاس. قال: مطرتم، ثمّ قال: ﴿وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ (٢٨)﴾ (١).
من الإجرام والآثام ﴿وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ﴾ منها فلا يؤاخذكم بها.
وقرأ أهل المدينة والشام (٢) ﴿بما﴾ بغير (فاء)، وكذلك هو في مصاحفهم (٣)، (وهو اختيار أبي عبيد وأبي حاتم) (٤)، (وقرأ الباقون (٥) ﴿فبَمَا﴾، بالفاء، وكذلك هو في مصاحفهم) (٦).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 23، ص 376 (Shamela #18686, hlm. urut 12532)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.