الصَّاعِقَةُ﴾، وهي نار جاءت من السماء فأحرقتهم جميعًا (١).
وقال وهب بن منبه: أرسل الله ﷿ عليهم جندًا من السماء (٢)، فلما سمعوا حسها ماتوا يومًا وليلةً (٣).
والصاعقة: المهلكة، فذلك قوله ﷿ ﴿وَإِذْ قُلْتُمْ يَامُوسَى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ﴾ أي: لن (٤) نصدقك ﴿حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً﴾ قراءة (٥) العامة بجزم الهاء. وقرأ ابن عباس (جَهَرةً) بفتح الهاء (٦). وهما لغتان، مثل: (زهْرة) و (زَهَرة)، أي: معاينة بلا ساتر بيننا وبينه.
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 3، ص 313 (Shamela #18686, hlm. urut 1253)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.