Lewati ke konten

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير · الثعلبي

Juz 3, hlm. 290

  1. ٢ - سورة البقرة
  2. ٥١

فلما شمت خيول فرعون ريحها اقتحمت البحر في إثرها حتى خاضوا كلهم البحر، وجاء ميكائيل على فرس خلف القوم يستحثهم ويقول لهم: الحقوا بأصحابكم.

حتى إذا خرج جبريل من البحر وهمّ أولهم أن يخرج، أمر الله تعالى البحر أن يأخذهم، فالتطم عليهم فغرَّقهم أجمعين، وذلك بمرأى من بني إسرائيل، وذلك قوله ﷿: ﴿وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ﴾ إلى مصارعهم (١).

٥١ - [الآية: ٥١] قوله ﷿: ﴿وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً﴾. الآية

وذلك أن بني إسرائيل لما أمِنوا من عدوهم ودخلوا مصر لم يكن لهم كتابٌ ولا شريعة ينتهون إليها، فوعد الله تعالى موسى أن ينزل عليه التوراة، فقال موسى لقومه: إني ذاهب لميقات ربي، وآتيكم بكتابٍ فيه بيان ما تأتون وما تذرون، وواعدهم أربعين ليلةً، ثلاثين من ذي القعدة وعشرًا من ذي الحجة، واستخلف عليهم أخاه هارون، فلما أتى الوعد جاء جبريل ﵇ على فرس يقال له: فرس الحياة، لا يصيب شيئًا إلَّا حيّ، ليذهب بموسى إلى ربّه، فلما رآه السامري وكان رجلًا صائغًا من أهل (٢) باجرمى (٣)، واسمه

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 3، ص 290 (Shamela #18686, hlm. urut 1230)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.