ومعنى الآية: بمنجاتهم من العذاب، بأعمالهم الحسنة.
﴿لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ﴾ لا يصيبهم المكروه ﴿وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾.
٦٢ - قوله ﴿اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (٦٢) لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (٦٣)﴾
(أي مفاتيح خزائن السماوات والأرض) (١) واحدها مِقْلَاد مثل مفتاح ومفاتيح ومِقْلِيد مثل منديل ومناديل.
وفيه لغة أخرى: أقاليد وواحدها أقليد، ويقال هي فارسية معربة: أكليد (٢).
[٢٥٢٢] أخبرنا أبو عبد الله بن فنجويه الدينوري (٣) ﵀ بقراءتي عليه، قال: نا عبيد الله بن محمد بن شنبة (٤)، قال: نا أبو حامد أحمد بن جعفر المستملي (٥)، قال: نا عمر بن شيبة (٦)، قال: