Lewati ke konten

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير · الثعلبي

Juz 21, hlm. 452

  1. ٣٣ - سورة الأحزاب
  2. ٣٧

قالا: إنما أردنا رسول الله ﷺ فزوجنا عبده، فأنزل الله لعالى هذِه الآية (١).

٣٧ - ﴿وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ﴾ الآية

وذلك أن زينب مكثت عند زيد حينًا، ثم إن رسول الله ﷺ أتى زيدًا ذات يوم لحاجة فأبصرها قائمة في درع وخمار فأعجبته، وكأنها وقعت في نفسه، فقال: "سبحان الله مقلب القلوب" (٢)، وانصرف، فلما جاء زيد ذكرت له ذلك ففطن زيد وكرهت إليه في الوقت، فألقى في نفس زيد كراهتها فأراد فراقها فأتى رسول الله ﷺ فقال: إني أريد أن أفارق صاحبتي، قال: "ما لك أرابك منها شيء؟ "، قال: لا والله يا

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 21، ص 452 (Shamela #18686, hlm. urut 11447)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.