Lewati ke konten

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير · الثعلبي

Juz 3, hlm. 137

  1. ٢ - سورة البقرة
  2. ١٨

- ﷺ بالنبوة، وأنّ أمّته خير الأمم، وكان يغشاهم رجل من بني إسرائيل يقال له: عبد الله بن هيبان (أبو الهيبان) (١) قبل أن يُوحى إلى رسول الله ﷺ كلّ سنة، فيحضهم على طاعة الله ﷿ وإقامة التوراة والإيمان بمحمد ﷺ ويقول: إذا خرج فلا تفرّقوا عنه وانصروه، وقد كنت أطمع أن أدركه، ثمَّ مات قبل خروج النبي (٢) ﷺ فقبلوا (٣) منه، ثمَّ لمّا خرج رسول الله ﷺ كفروا به، فضرب الله لهم هذا المثل (٤).

وقال الضحاك: لمّا (٥) أضاءت النار أرسل الله ﷿ عليها ريحاً عاصفاً، فأطفأها، فكذلك اليهود، كلمّا أوقدوا ناراً لحرب محمَّد ﷺ أطفأها الله ﷿ (٦).

ثمَّ وصفهم (الله ﷿) (٧) جميعاً فقال:

١٨ - ﴿صُمٌّ﴾

أي: هم صمٌّ عن الهدى فلا يسمعونه. ﴿بُكْمٌ﴾: عنه فلا (يقولون

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 3، ص 137 (Shamela #18686, hlm. urut 1077)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.