الذي ذكرت ﴿لَآيَةً﴾ لدلالة على وجودي وتوحيدي وكمال قدرتي وحكمتي ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ لما سبق من علمي فيهم قال سيبويه: كان هاهنا صلة، مجازه: وما أكثرهم مؤمنين (١).
٩ - قوله ﷿: ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ﴾
نقمته من أعدائه ﴿الرَّحِيمُ﴾ ذو الرحمة على أوليائه.
١٠ - قوله ﷿: ﴿وَإِذْ نَادَى﴾
واذكر يا محمَّد إذ نادى ﴿رَبُّكَ مُوسَى﴾ حين رأى الشجرة والنار (٢) ﴿أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ لأنفسهم بالكفر والمعصية ولبني إسرائيل باستعبادهم وبسومهم سوء العذاب (٣).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 20، ص 28 (Shamela #18686, hlm. urut 10506)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.