قرأ بغير ألف أبو عمرو وأهل الكوفة (١)، وقرأ الباقون ﴿وَذُرِّيَّاتِنَا﴾ بالألف ﴿قُرَّةَ أَعْيُنٍ﴾ بأن نراهم مؤمنين صالحين مطيعين لك (٢).
ووحد القُرّة لأنها مصدر (٣)، وأصلها من البرد لأن العرب تتأذى بالحر وتستروح إلى البرد (٤).
﴿وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾ أي أئمة يُقْتدى بنا.
قال ابن عباس ﵄: أجعلنا أئمة هداية كما قال: ﴿وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا﴾ (٥)، ولا تجعلنا أئمة ضلالة كقوله:
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 19، ص 509 (Shamela #18686, hlm. urut 10464)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.