﴿وَمَنْ يَظْلِمْ﴾ يشرك (١)، ﴿مِنْكُمْ نُذِقْهُ عَذَابًا كَبِيرًا﴾.
٢٠ - ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ﴾
يا محمد ﴿مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا إِنَّهُمْ﴾ قال أهل المعاني: إلا قيل إنهم ﴿لَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَيَمْشُونَ فِي الْأَسْوَاقِ﴾ دليله: ﴿مَا يُقَالُ لَكَ إِلَّا مَا قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِنْ قَبْلِكَ﴾ (٢) (٣).
وقيل معناه: إلا مَنْ إنهم (٤).
وهذا جوابٌ لقول المشركين: ﴿مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ﴾.
﴿وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً﴾ فالمريض فتنة للصحيح، والفقير فتنة للغني، فيقول السقيم: لو شاء الله لجعلني صحيحًا مثل فلان،