عَرَضٌ من أعراض البدن كالحياة، وصفات الحي مشروطة بها، فإذا زالت بالموت تبعتها صفاته فزالت بزوالها. ونجا متأخروهم من هذا الإلزام وفروا إلى (¬١) القول بحياة الأنبياء ﵈ في قبورهم، فجعلوا لهم (¬٢) معادًا يختص بهم قبل المعاد الأكبر، إذ لم يمكنهم التصريح بأنهم لم يذوقوا الموت.
وقد أشبعنا الكلام على هذه المسألة واستيفاء الاحتجاج (¬٣) لهم وبيان ما في ذلك في كتاب «الشافية (¬٤) الكافية في الانتصار للفرقة الناجية» (¬٥).
Rujukan halaman ini:اجتماع الجيوش الإسلامية - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 280 (Shamela #18632, hlm. urut 339)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.