Lewati ke konten

روضة القضاة وطريق النجاة · ابن السمناني

Juz 2, hlm. 571

  1. كتاب الشركة
  2. فصل شركة الوجوه

يجوز بغير إذن شريكه لأن هذا شركة لغيرهما، والصحيح هو الأول لأن له أن يستأجر من يعمل في المال بأجرة.

فصل

شركة الأبدان والصنائع

٣٣٧١ - والضرب الثالث من الشركة شركة الأبدان والصنائع.

٣٣٧٢ - فهي جائزة عندنا اتفقت الصفة أم اختلفت.

٣٣٧٣ - وقال زفر: إن اشتركا في عمل واحد جاز، وإن كان عملهما مختلفًا لم يجز كالخياط والقصار والحداد والإسكاف.

٣٣٧٤ - وقال الشافعي لا تجوز شركة الأبدان بحال.

٣٣٧٥ - لقوله ﵇: "المسلمون عند شروطهم"، ولأنها شركة يتعاقدها الناس فصارت كالعنان.

٣٣٧٦ - وقال الشافعي: إذا عملا وكسبا أخذ كل واحد أجرة عمله لأنه بذل عمله فاختص بها.

٣٣٧٧ - وقال في شركة المفاوضة: يأخذ كل واحد منهما ربح ماله وأجرة عمله، وكل واحد منهما يضمن ما غصبه واشتراه دون صاحبه.

فصل

شركة الوجوه

٧٨ - والضرب الرابع من الشركة شركة الوجوه، وهي أن يعقدا الشركة

Rujukan halaman ini: روضة القضاة وطريق النجاة، ج 2، ص 571 (Shamela #18608, hlm. urut 563)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.