Lewati ke konten

الجامع لمسائل المدونة · ابن يونس الصقلي

Juz 22, hlm. 339

  1. كتاب الرجم والزنى
  2. الباب [السابع] فيمن يتولى إقامة الحد، وما يصنع بالمحدود، وصفة الحد

الباب [السابع]

فيمن يتولى إقامة الحد، وما يصنع بالمحدود، وصفة الحد

[٢٦ - فصل: من يتولى إقامة الحد]

قال ابن القاسم: ولم يكن مالك يعرف أن البينة تبدأ في الرجم ثم الإمام ثم الناس، ولا أن الإقرار أو الحمل يبدأ الإمام ثم الناس.

قال: وليأمر الإمام في ذلك كله كسائر الحدود.

قال الأبهري: وإنما قال ذلك؛ لأن النبي ﷺ لم يباشر حد ماعز ولا غيره بنفسه، وإنما أمر بذلك غيره.

قال محمد: وقد أقامت الأئمة الحدود في القذف، وقطعوا في السرقة، وجلدوا البكر في الزنا مائة، والمفتري ثمانين، ولم يعلم أن أحداً من الأئمة ولي شيئاً من ذلك بنفسه، ولا لزم ذلك أحد من الشهود خاصة، وإنما الرجم حد من الحدود يأمر به الإمام كما يأمر بغيره، فيرمي بالحجارة التي يرمي بمثلها، وأما بالصخور العظام فلا.

Rujukan halaman ini: الجامع لمسائل المدونة، ج 22، ص 339 (Shamela #18607, hlm. urut 8701)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.