Lewati ke konten

الجامع لمسائل المدونة · ابن يونس الصقلي

Juz 22, hlm. 275

  1. [كتاب المحاربين والمرتدين]
  2. الباب [الثالث] فيمن يظهر الإسلام ويسر دينا غيره والحكم في الساحر والمتبني

الباب [الثالث]

فيمن يظهر الإسلام ويسر ديناً غيره والحكم في الساحر والمتبني

[١١ - فصل: فيمن يظهر الإسلام ويسر ديناً غيره]

قال مالك: ومن أسر اليهودية أو النصرانية أو الزندقة، فإن أتى تائباً قبلت توبته، وإن أخذ على دين أخفاه قتل ولم يستتب، وقاله ابن القاسم، قال: وميراثه لورثته من المسلمين إذا أنكر ما شهد به عليه أو تاب فلم تقبل توبته، قال: هذا ميراثه للمسلمين، وأما المتمادي فلا خاف أنه لا يورث، قاله أبو محمد.

قال: ومن كفر بمحمد ﵇ وأنكره من المسلمين فهو بمنزلة المرتد.

ومن عبد شمساً أو قمراً أو حجراً؛ أو غير ذلك فإنهم يقتلون ولا يستتابون إذا كانوا في ذلك مظهرين للإسلام مستمرين بما أخذوا عليه؛ لأنهم لا تعرف توبتهم، ويرثهم ورثتهم من المسلمين؛ لأنهم مقرين بالإسلام

Rujukan halaman ini: الجامع لمسائل المدونة، ج 22، ص 275 (Shamela #18607, hlm. urut 8637)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.