Lewati ke konten

الميسر في شرح مصابيح السنة للتوربشتي · التوربشتي

Juz 1, hlm. 258

  1. كتاب الصلاة
  2. باب الصلاة على النبي ﷺ -

(٨٩/ب) الحديث. المعنى كم أجعل لك من دعائي الذي أدعو به لنفسي، ولم يزل يفاوضه ليوقفه على حد من ذلك، ولم ير النبي ﷺ أن يحد له في ذلك حدا لئلا تلتبس الفضيلة بالفريضة أولا، ثم لا يغلق عليه باب المزيد ثانيا، فلم يزل يجعل الأمر فيه إليه مراعيا لقرينة الترغيب والحث على المزيد حتى قال: (إذا أجعل لك صلاتي كلها) التي أصلي عليك بدل ما أدعو به لنفسي (فقال: إذا يكفى همك) أي ما يهمك من أمر دينك ودنياك وذلك لأن الصلاة عليه مشتملة على ذكر الله وتعظيم الرسول ﷺ والاشتغال بأداء حقه عن مقاصد نفسه، وإيثاره بالدعاء على نفسه، وما أعظمها من خلال جليلة الأخطار وأعمال كبيرة الآثار. وأرى هذا الحديث تابعا في المعنى لقوله ﷺ حكاية عن ربه ﷿: (من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين).

ومن باب التشهد

(من الصحاح)

[٦٣٧] قوله ﷺ في حديث عائشة- ﵂ (أعوذ بك من المأثم والمغرم) والمغرم والمأثم

Rujukan halaman ini: الميسر في شرح مصابيح السنة للتوربشتي، ج 1، ص 258 (Shamela #18569, hlm. urut 231)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.