Lewati ke konten

الميسر في شرح مصابيح السنة للتوربشتي · التوربشتي

Juz 1, hlm. 199

  1. كتاب الصلاة
  2. باب المساجد ومواضع الصلاة

قلت: ولم يرد (ألحم ولحم) بمعنى: لزم، ولو كان بمعنى اللصوق والالتزاز، لكان من حقه أن يقول (يلحم بعضهم ببعض)، ولو قال في تفسيره: (أي: يقتل بعضهم بعضا) - لكان أشبه بسياق اللفظ.

فإن قيل: (إنما يستعمل اللحم بمعنى: القتل، على بناء المفعول؛ فيقال: لحم الرجل؛ فهو ملحوم ولحيم)؛ قلنا: قد وجدناه في الحديث مستعملا على بناء الفاعل، وذلك في حديث أسامة- ﵁، ولفظ الحديث: (إن أسامة لحم رجلا من العدو) أي: قتله.

ويجوز أن يكون المراد من قوله: (يلحم بعضهم بعضا) أي: يقاتل؛ فيون عبر [٧٠/أ] (بالقتل) عن القتال، وكثيرا يرد القتل بمعنى القتال.

وقد وجدنا الرواية بفتح الياء والحاء، وإن كانت الرواية وردت بضم الياء وكسر الحاء- فالمعنى: يتقل بعضهم بعضا، أي: يجعله لحما.

ومنه: حديث عمر ﵁ في صفة الغزاة: (ومنهم من ألحمه القتال).

ومن باب المساجد ومواضع الصلاة

(من الصحاح)

[٤٥٥] قوله ﷺ في حديث ابن عباس- ﵁: (هذه القبلة).

Rujukan halaman ini: الميسر في شرح مصابيح السنة للتوربشتي، ج 1، ص 199 (Shamela #18569, hlm. urut 172)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.