Lewati ke konten

الميسر في شرح مصابيح السنة للتوربشتي · التوربشتي

Juz 1, hlm. 192

  1. كتاب الصلاة
  2. باب فضل الأذان، وإجابة المؤذن

التثويب: قول المؤذن في أذان الفجر- بعد قوله: (حي على الفلاح) - (الصلاة خير من النوم)؛ وإنما سمي تثويبا؛ أنه رجوع إلى الأمر بالمبادرة إلى الصلاة، والراجع هو ثائب؛ يقال: ثاب الرجل: إذا رجع بعد ذهابه، والمؤذن إذا قال: (الصلاة خير من النوم)، بعد قوله: (حي على الصلاة)، حي على الفلاح) فقد رجع إلى كلام يثول إلى الأمر بالمبادرة إلى الصلاة.

ويحتمل: أن سمي تثويبا؛ لأنه وضع موضع المبالغة في الدعاء.

والتثويب- في كلامهم- ورد بهذا المعنى، والأصل في المستصرخ كان إذا بالغ في الدعاء للكشف فيما نابه- لوح بثوبه؛ ليراه من لم يكد أن يبلغه صوته؛ فيغيثه؛ فاستعمل ذلك في الدعاء إلى الصلاة؛ لأنها الأمر العظيم، والمبالغة في الدعاء إليها هي الأمر المندوب إليه؛ يقال: ثوب فلان بالصلاة: إذا دعا إليها، ولهذا أطلق التثويب على الإقامة.

ومن باب فضل الأذان، وإجابة المؤذن

(من الصحاح)

[٤٢٨] حديث معاوية- ﵁ عن النبي ﷺ: (المؤذنون أطول الناس أعناقا يوم القيامة): يحتمل: أنه ﷺ وصفهم بطول الأعناق؛ لما يمتد إليه أعناقهم من ثواب الله، أو: لأنهم يشرئبون يومئذ تحقيقا لطعمهم في دخول الجنة.

وقال ابن الأعرابي: معناه: أكثر الناس أعمالا. يقال: (لفلان عنق من الخير) أي: قطعة.

وقد قيل: إن طول الأعناق في هذا الحديث عبارة [٦٨/ب] عن حلو الدرجة، وحسن السابقة، والتقدم في المنزلة؛ فإن العرب تصف السادة والرؤساء بطول الأعناق حتى قال قائلهم:

Rujukan halaman ini: الميسر في شرح مصابيح السنة للتوربشتي، ج 1، ص 192 (Shamela #18569, hlm. urut 165)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.