Lewati ke konten

الميسر في شرح مصابيح السنة للتوربشتي · التوربشتي

Juz 1, hlm. 189

  1. كتاب الصلاة
  2. باب تعجيل الصلاة

أي: يقترعوا؛ يقال: ساهمته، أي: قارعته، فسهمته أسهمه- بالفتح- وأسهم بينهم، أي: أقرع، وتساهموا، أي: تقارعوا.

وفيه: (ولو تعلمون ما في التهجير).

التهجير: السير في الهاجرة إلى صلاة الظهر للجماعة، وإلى صلاة الجمعة، وقد فسره الأكثرون بـ (التبكير): فمنهم من قال: إلى الجمعة، ومنهم من قال: إلى كل صلاة.

ومما يدل على أن المراد منه: التبكير إلى الجمعة: قوله ﷺ: (ومثل المهجر كالذي يهدى بدنة).

ثم إن التهجير على معنى: السير في المهاجرة- غير مستقيم في هذا الحديث؛ لأن الهاجرة: نصف النهار عند اشتداد الحر، وهذا الوقت إنما يكون بعد الزوال، وليس بوقت فضيلة في التبكير إلى الجمعة.

وفيه: (ولو حبوا). يقال: حبا الصبي على استه: إذا زحف

[٤١٥] ومنه: حديث عبد الله بن عمر ﵄، عن النبي ﷺ: (لا يغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم العشاء ... الحديث).

كانت الأعراب يحلبون الإبل بعد غيبوبة الشفق حين يمد الظلام رواقه، ويسمى ذلك الوقت: العتمة،

Rujukan halaman ini: الميسر في شرح مصابيح السنة للتوربشتي، ج 1، ص 189 (Shamela #18569, hlm. urut 162)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.