Lewati ke konten

الميسر في شرح مصابيح السنة للتوربشتي · التوربشتي

Juz 1, hlm. 180

  1. كتاب الصلاة
  2. باب المواقيت

[٣٨١] ومنه: قول بريدة- ﵁ في حديثه عن النبي ﷺ (فأبرد بالظهر فأنعم أن يبرد بها).

الإبراد: انكسار وهج الحر. والمعنى أنه صلى الظهر حين انكسر الوهج.

وقال بعض أهل اللغة في قوله ﷺ (أبردوا بالظهر) أي صلوها في أول وقتها، وبرد النهار أوله. ولم يصب في تأويله هذا لأن الإبراد في حديث بريدة وفي عدة أحاديث ذكر لبيان ما اختاره ﷺ من الوقت الآخر في أوآن الحر؛ ثم إن قوله ﷺ (فإن شدة الحر من فيح [٦٤/ب] جهنم) بعد قوله: (أبردوا بالظهر) على وجه التعليل: ينقض على هذا المؤول تأويله. وقوله (فأنعم) أي: زاد على الإبراد؛ وهذا أيضا يرد عليه ما توهمه؛ لان الزيادة على أول الوقت أمر غير مشروع، وقول غير مسموع، يقال: أحسنت إلى، وأنعمت أي: زدت على الإحسان. وقد وجدت قوله: (فأبردوا بالظهر) في نسخ المصابيح بغير حرف الجر، وإثبات حرف الجر هو الصواب رواية ومعنى.

[٣٨٢] ومنه: قوله ﷺ في حديث ابن عباس ﵁: (وكان الفئ مثل الشراك).

الفئ: هو الظل، ولا يقال إلا لراجع منه، وذلك بعد الزوال، قال حميد بن ثور:

فلا الظل من برد الضحى تستطيعه .... ولا الفئ من برد العشي تذوق

وقال ابن السكيت: (الظل: ما نسبخته الشمس، والفئ: ما نسخ الشمس)، وإنما سمي: فيئا؛ لرجوعه من جانب إلى جانب، ثم إن الظل الباقي بعد الزوال يتفاوت في البلدان تارة على حسب الطول والعرض،

Rujukan halaman ini: الميسر في شرح مصابيح السنة للتوربشتي، ج 1، ص 180 (Shamela #18569, hlm. urut 153)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.