وأنت إذا تأملتَ ما (¬١) عرض في هذه الشريعة في هذا الوقت من الفساد العارض (¬٢) فيها من قِبَل التأويل (¬٣) تبيَّنتَ أن هذا المثال صحيح، وأولُ مَن غيَّر هذا الدواء الأعظم هم الخوارجُ، ثم المعتزلة بعدهم، ثم الأشعرية، ثم الصوفية، ثم جاء أبو حامد فَطَمَّ الوادي على القَرِيِّ (¬٤)».
وذكر كلامًا بعد ذلك يتعلق (¬٥) بكُتب أبي حامد (¬٦) ليس لنا غرضٌ في حكايته.
* * * * *
Rujukan halaman ini:الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 197 (Shamela #184, hlm. urut 270)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.