Lewati ke konten

الاستغاثة في الرد على البكري · ابن تيمية

hlm. 316

  1. فصل [٣]
  2. أبو حامد والرازي ممن أدخل في دين الحنفاء من دين المشركين

لفظه فرووه (١) "أولُ" [بالضم] (٢)، وإنما لفظه: "أَوَّلَ ما خلق الله العقل، قال له: أقبل فأقبل، ثم قال: له أدبر فأدبر"، وفي لفظ (٣): "لما خلق الله العقل قال له ذلك"، فالحديث حجة على نقيض مذهبهم، فكيف وهو موضوع باتفاق أهل المعرفة بالحديث، وقد بسطت الكلام على هذه الأمور في مواضع آخر.

وهذا قد يوجد في كلام أبي حامد [و] (٤) كثير من [متأخري] (٥) المتصوفة والمتكلمين، أدخلوا (٦) في دين الحنفاء من دين المشركين، حتى صنف بعضهم تصنيفاً في ذلك مثل مصنف الرازي في "السر المكتوم في السحر ومخاطبة النجوم" (٧)، وآخرون صنفوا في الحروف وطبائعها والدعاء بأسماء ذكروها في أوقات (٨)، كما صنف [بعضهم في

Rujukan halaman ini: الاستغاثة في الرد على البكري، ص 316 (Shamela #18328, hlm. urut 304)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.