Lewati ke konten

الاستغاثة في الرد على البكري · ابن تيمية

hlm. 313

  1. فصل [٣]
  2. مناظرة الشهرستاني للصابئة في الروحانيات وتقصيره فيها

ولهذا فضل ذاكر (١) الله في الغافلين، وقيل (٢): إنه كالشجرة الخضراء بين الشجرة اليابس (٣)، فالعابد بين أهل الكفر والغفلة أعظم أجراً من غيره، فإن (٤) قيل الصلاة فيها غصب لهم، قيل له: الكنائس ليست ملكاً لأحد، وليس لهم أن يمنعوا من يعبد الله؛ لأنا صالحناهم على هذا، بل قد شرط عليهم عمر بن الخطاب ﵁ أن يوسعوا أبوابها للمارة.

ومن ذلك أن هؤلاء المشركين من الصابئة ونحوهم لما كانوا يعبدون الكواكب والملائكة؛ وربما سموها العقول والنفوس وجعلوها وسائط بين الله وبين خلقه، وأهل التوحيد لا يعبدون إلا الله، ويطيعون رسله الذين أمروا بعبادته وحده لا شريك له، فقالت الصابئة المشركون للحنفاء: نحن نتخذ الروحانيين وسائط، وأنتم تتخذون البشر وسائط؛ فديننا أفضل من دينكم، فأخذ يعارضهم طائفة من النظار [كالشهرستاني] (٥) في كتابه المعروف بالملل والنحل (٦) وغيره، ويذكرون أن توسط البشر أولى من توسط الروحانيات

Rujukan halaman ini: الاستغاثة في الرد على البكري، ص 313 (Shamela #18328, hlm. urut 301)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.