Lewati ke konten

الاستغاثة في الرد على البكري · ابن تيمية

hlm. 288

  1. فصل [٣]
  2. زيارة القبور للدعاء للميت

[آخر] (١) هذه الأمة إلا ما أصلح أولها (٢).

فأما ما أمر به النبي ﷺ في زيارة القبور فإنما هو دعاء للميت كالدعاء في الصلاة على جنازته، والسنة في الدعاء التعميم كما في السنن أن النبي ﷺ مر بعلي وهو يدعو فقال: "يا علي عمّ فإن فضل العموم على الخصوص كفضل السماء على الأرض" (٣)، ولهذا يقال في دعاء الجنازة: "اللهم اغفر لحيّنا وميتنا وشاهدنا وغائبنا وصغيرنا وكبيرنا وذكرنا وأنثانا" (٤)، ولم يخص الميت بالدعاء.

وكذلك يقال في السلام على الموتى: "السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، ويرحم الله المستقدمين منا ومنكم والمستأخرين نسأل الله لنا ولكم العافية" (٥)، كما يقال في الصلاة: "السلام

Rujukan halaman ini: الاستغاثة في الرد على البكري، ص 288 (Shamela #18328, hlm. urut 276)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.