Lewati ke konten

الزيادات على الموضوعات · الجلال السيوطي

Juz 2, hlm. 790

  1. الأربعون الودعانية

عنه الهاشمي، وتارة يروي عن رجل عن آخر عن الشيخ الذي روى عنه الهاشمي، وعامّتُهم مجهولون لا يُعرفون، وفيهم مَن يُشكُّ في وجوده، وفي بعض ذلك ما يبيّن فضيحةَ مفتعله وكذب مؤتفكه، وإنْ كان الكلامُ الذي فيها (كلامًا) (١) حسنًا ومواعظها مواعظ بليغة، فليس لأحدٍ أن ينسب حرفًا يستحسنه مِن الكلام إلى الرسول ﷺ وإنْ كان ذلك الكلام في نفسه حقًا، فإنّ كلَّ ما قاله الرسولُ فهو حقّ (٢)، وليس كلُّ ما هو حقّ قاله الرسول. فليُتأمّل هذا الموضع فإنّه مزلَّة أقدام ومضلَّة أفهام، وقد نبَّه الرسول ﷺ على ذلك بقوله في الحديث الصحيح: (إنّ كذبًا عليَّ ليس ككذبٍ على أحد، فمن كذب عليَّ متعمِّدًا فليتبوّأ مقعده من النار) (٣).

جعلنا اللهُ مِن القائلين بالحق المتمسِّكين بالصدق، وأحيانا على ذلك وأماتنا عليه بفضله وكرمه؛ إنّه أرحم الراحمين، انتهى. (٤)

Rujukan halaman ini: الزيادات على الموضوعات، ج 2، ص 790 (Shamela #18315, hlm. urut 1063)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.