Lewati ke konten

كتاب الفنون لابن عقيل · أبو الوفاء ابن عقيل

Juz 2, hlm. 748

  1. آيات من القرآن وتفسيرها

٧٢٧ - قيل لجعفر بن محمد: إنا ندعو الله، فلا نرى الإجابة. قال: لأنكم تدعون من لا تعرفون.

٧٢٨ - قيل لزياد النميري: ما منتهى الخوف؟ قال: إجلال الله عن مقام السؤال. قيل له: فما منتهى الرجاء؟ قال: تأميل الله على كل حال.

٧٢٩ - وصفت أعرابية قومًا بالبخل، فقال: القائمون إلى الصلاة بلا أذان، مخافة أن تسمعه آذان الضيفان. فأخذه بعض الشعراء، فقال:

أقاموا الديدبان على يفاعٍ ... وقالوا لا تمر للديدبان

فإن آنست شخصًا من بعيدٍ ... فصفق بالبنان على البنان

تراهم خشية الأضياف خرسًا ... يقيمون الصلاة بلا أذان

٧٣٠ - قال حنبلي له فهم واطلاع على مناسبة المعاني: يمحو هذا كله قوله تع في أصحاب الجنة: ﴿فانطلقوا وهم يتخافتون﴾، ﴿أن لا يدخلنها اليوم عليكم مسكينٌ﴾. وكان جوابهم من المنعم على كتمهم النعم عن المؤاساة للمحاويج قوله: ﴿فطاف عليها طائفٌ من ربك وهم نائمون﴾. سبق والله حرمانه إياهم حرمان المساكين. وكان سبقه أيضًا بذلك خفية عنهم حال منامهم، لإضمارهم الحرمان وعزمهم على إخفاء النعم تركًا للإحسان،

Rujukan halaman ini: كتاب الفنون لابن عقيل، ج 2، ص 748 (Shamela #18285, hlm. urut 742)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.