Lewati ke konten

كتاب الفنون لابن عقيل · أبو الوفاء ابن عقيل

Juz 2, hlm. 739

  1. وصية عتبة لمعلم أولاده

استعرت فيهم نيران القلوب بالخوف المزعج، وإن سمعوا آي وعدي هيجهم الشوق إلى لقائي. حوشيت أن أجمع بين أوليائي وأعدائي في دار كرامتي! وامتازوا اليوم، أيها المجرمون! فضرب بينهم بسور له باب. غدًا تبين المقادير. وعنوان منزلتك غدًا عندي منزلة أوامري ونواهي اليوم في دار التكليف. اترك الأماني الكاذبة، ﴿من يعمل سوءًا يجز به ولا يجد له من دون الله وليًا ولا نصيرًا﴾.

٧١٦ - لبشار:

هموم أناسٍ في أمورٍ كثيرةٍ ... وهمي من الدنيا صديقٌ مساعد

يكون كروحٍ بين جسمين فرقا ... فجسماننا جسمان والروح واحد

٧١٧ - لآخر:

خرجت أسائل من قد لقيت ... من الناس هل [من] صديقٍ صدوق

فقالوا عزيزان أن يوجدا ... صديقٌ صدوق وبيض الأنوق

٧١٨ - أوصى عتبة معلم أولاده، فقال: ليكن إصلاحك بني إصلاحك

Rujukan halaman ini: كتاب الفنون لابن عقيل، ج 2، ص 739 (Shamela #18285, hlm. urut 733)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.