Lewati ke konten

كتاب الفنون لابن عقيل · أبو الوفاء ابن عقيل

Juz 2, hlm. 690

  1. من أخبار أبي بكر الصديق

٦٥٧ - من المجانس المليح لشيخنا ابن عاصم، شاعر باب الشعير، وكان عنده حديث نسمعه منه وكان شيخنا ظريفًا:

[الوافر]

فديتك قد منعت الغمض طرفي ... وقد أفسدت بالهجران شأني

وقد والله رق لما يري بي ... من الوجد المبرح كل شأني

الأول من شأن والثاني من الشنآن

٦٥٨ - وللأمير أبي الفضل الميكالي:

[الوافر]

إذا ما جاد بالآمال ثنى ... ولم تدركه في الجود الندامة

وإن هجست خواطره بجمع ... لريب حوادث قال الندامة

- يعني أسكته الندا.

٦٥٩ - روى أبو بكر النقاش المقرئ عن الحسين بن إدريس عن أبي بكر بن أبي شيبة عن أبي معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس، قال: لما أحتضر أبو بكر الصديق صلع، حضره جماعة من أصحاب رسول الله صلعم، فقالوا: إن رأيت أن تزودنا شيئًا ينفعنا، إنا

Rujukan halaman ini: كتاب الفنون لابن عقيل، ج 2، ص 690 (Shamela #18285, hlm. urut 684)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.