Lewati ke konten

كتاب الفنون لابن عقيل · أبو الوفاء ابن عقيل

Juz 2, hlm. 635

  1. من أخبار يحيى وعيسى

٥٩٤ - وروي أن كعباً حلف أن في التوراة: إذا قال العبد راغباً أو راهباً ((توكلت على الله)) قال الملك ((كفيت)).

٥٩٥ - اجتمع العلماء على أن دين الله واحد، الذي عليه الأنبياء كافة. يشهد لذلك قوله سح لنبينا صلع ولأمته: ﴿شرع لكم من الدين ما وصى به نوحاً والذي أوحينا إليك﴾. وانظر ما بين نوح ونبينا. قال: ﴿وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه﴾. وقال تع: ﴿ويهديكم سنن الذين من قبلكم﴾. وروى البخاري في صحيحه: كان النبي صلع يحب أن يوافق أهل الكتاب فيما لم يوح إليه فيه شيء.

٥٩٦ - ما أحث السائق، لو فطن الخلائق!

٥٩٧ - البشر مؤنس للعقول، ومن دواعي القبول؛ والعبوس ضده. لو كان في العبوس خير، ما عتب عليه النبي عم.

٥٩٨ - ومما سمعته بجامع الرصافة من ابن بشران عبد الملك رحه، ومن ابن السماك بن محمد رحه، أنه كان يحيى لا يلقى إلا وهو مقطب،

Rujukan halaman ini: كتاب الفنون لابن عقيل، ج 2، ص 635 (Shamela #18285, hlm. urut 629)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.