Lewati ke konten

كتاب الفنون لابن عقيل · أبو الوفاء ابن عقيل

Juz 2, hlm. 620

  1. شعر للمؤلف في وفاة عقيل ولده

٥٧١ - روي أن جماعة من أصحاب إبراهيم الحربي ﵁ دخلوا إليه في مرضه الذي مات فيه. فقال بعضهم: كيف تجدك، يا أبا إسحاق؟ فقال: أجدني كما قال الشاعر:

[الخفيف]

دب في الفناء سفلًا وعلوا ... وأراني أذوب عضوًا فعضوا

بليت حدتي بطاعة نفسي ... وتطلبت طاعة الله نضوا

[الوافر]

إذا مات المعالج من سقامٍ ... فيوشك للمعالج أن يموتا

٥٧٢ - قال عبد العزيز بن زارة لمعاوية: يا أمير المؤمنين! جالس الألباء، أعداء كانوا أو أصدقاء؛ فإن العقل يقع مع العقل.

٥٧٣ - شعر:

[الطويل]

وأذهلني عن كل عيشٍ ولذةٍ ... وأرق عيني والعيون هجود

مصاب عقيلٍ حين أودى وإنني ... صبور على فقد الكرام جليد

بألطاف ذي العرش المجيد وعونه ... ومن كان ملطوفًا به لسعيد

Rujukan halaman ini: كتاب الفنون لابن عقيل، ج 2، ص 620 (Shamela #18285, hlm. urut 614)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.