Lewati ke konten

كتاب الفنون لابن عقيل · أبو الوفاء ابن عقيل

Juz 2, hlm. 546

  1. فصل تذكير في أن الأعمال والأحوال لا تصفو إلا بتقصير الآمال

كان يجب أن يعمل في إسقاط القصاص عمل ما يتميز من القطع، إذا انفرد كل واحد بقطع جزء من الطرف. وأما النفس فلا أسلمها. لأن هذا يخرج على الرواية التي أقول إن الجماعة لا يقتلون بالواحدة؛ لأن ما لا يتبعض، وهو مما يسقط بالشبهة، إذا لم يتحقق انفراد كل واحد من المشتركين فيه بجميع الموجب، لم يجب على واحد منهم لعلمنا للإسقاط لا للإيجاب.

٤٧٦ - شذرة في المال الضمار

قال: الزكاة وجبت شكرًا لنعمة المال. والمغصوب ماله عاجزعن التصرف فيه. فلا يكلف الشكر مع عدم استطاعته الشكر.

قال الحنبلي: ما أوجبت علة الشكر إلا بحسب النعمة. لأن الله سح منعم على صاحب المال، حيث جعل له استرجاعه بالسلطان والحق. فهذه نعمة في المال حكمًا. فوجبت الزكاةشكرًا على وجه الحكم، ولم يجب الإخراج. فإذا استرجع المال، خوطب بالشكر حسًا، وهو الإخراج.

٤٧٧ - فصل

ما تصفو الأعمال والأحوال إلا بتقصير الآمال. فإن كل من عد ساعته التي هو فيها كمرض الموت حسنت أعماله، فصار عمره كله صافيًا. وإلى هذه أشار صاحب الشرع صلع حيث قال: وعد نفسك من

Rujukan halaman ini: كتاب الفنون لابن عقيل، ج 2، ص 546 (Shamela #18285, hlm. urut 540)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.